التواضع ،، التواضع!

رغبةً مني في تعويد نفسي على التطوير والتغيير، بدأت في هذي السنة من نفسي وأخذت قرار في إنّي أحضر أي محاضرة أدري عنها، واليوم أنا جاي أحضر محاضرة للدكتور/ خالد بن سليمان الراجحي (نائب رئيس مجلس إدارة الراجحي القابضة).

طلعت من البيت وجيت للغرفة التجارية وعشان زحمة الإشارة وقفت في الجهة المقابلة للغرفة التجارية، ونزلت من السيارة بعدما وقفت في الجزيرة اللي في نص الشارع وشفت شايب حاط بشته على يده جاي وقطعنا الشارع سوا ،، المهم قربت منه وسلمت عليه ،، وأشوف وجهه مو غريب! وأتذكر شوي ،، ثم ذكرت أنه الشيخ (عبدالرحمن بن علي الجريسي) رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية ،، موقّف ورا الشارع وجاي يقطعه على رجليه ،، سلّمت عليه وقلت (يالبيه يا عم موقفن سيارتك بعيد؟) قال (ايه) وهو يبتسم ،، قلت (الله يجزاك بالجنة يارب) ،، ثم سألني من أنت ولده وأنا أدخل وياه للمبنى وقال (نفرح إذا شفناكم تفتحون مشاريعكم وهذا شي يسعدنا كثير) ،، يالبّى قلبه حسيت أنه فعلاً رجل غير عادي ويستحق المكان اللي هو فيه ،، الله يزيده يا رب.

أدري أن اللي صار ليس من (قمّة التواضع) ولكن أن الشخص يوقف سيارته في حارة وهو يدري أن له موقف مخصص قدّام الباب ،، هذا شي يخليني أوقف احتراماً لهذا الشخص الكبير! ،، الله يزيده من فضله.

الله يتوب على بعضنا ويهدينا نتواضع أكثر وأكثر ،، يارب لا تحرمنا متعة التواضع.

شيبان يالبّى قلوبهم

قبل شوي كنت أصلي صلاة العشاء بالقرب من شارع الإمام فيصل بن تركي (الخزان سابقاً) ،، أول مادخلت المسجد فإذا بي أرى شخص كبير في السنّ ومعه ابناءه الصغار (اعتقد ٧ سنوات والثاني ١٢ سنة) يدخل بهم المسجد ،، فقام الابن الأكبر بخلع نعليه بعيداً عن الباب فسأله الأب (وش فيك تحط نعالك بعيد؟) فرد الإبن (ابعد عن الزحمة بعد الصلاة) ،، فرد الأب مستغرباً بحكم أنه يبدو عليه أنه يخرج مع آخر الناس (بعد الصلاة زحمة ؟؟!! ) ،، كل هذا وهو واقف أمام الباب ولم يشعر بوجودي وأنا كنت أراقب الموقف فقط .. دخل المسجد فذهب الإبن الأكبر إلى آخر المسج، بينما تبع الإبن الأصغر أباه للتقدم إلى الصف الأول ،، فوقف الأب يتابع ابنه الذي ذهب إلى آخر المسجد حتى رآه ابنه ،، ثم قام يؤشر له بيده التي فيها العصا بأن يتقدم معه للصف الأول .. أعجبني اهتمام الأب أو ربما أنه الجد ،، حيث أنني يروق لي متابعة تصرفات كبار السن التي فيها حكم كثيرة!

الموقف الآخر والذي دعاني للكتابة هنا، هو بعد أن صليت تحية المسجد، فإذا بي أرى شيخ آخر كبير في السن معه كيس كبير وبه كمية كثيرة من المناديل واقفٌ عند أحد رفوف المصاحف المنتشره في المسجد ويقوم بتعبئة المناديل التي انتهت ،، فقمت إليه وأخذت منه العلبة محاولاً أن أقوم بالمهمة بدلاً منه وقلت له (مسّاك الله بالخير ياعم ،، ريّح واقر قرآن وخلني أكفّيك وأقوم بها عنك) فرد عليّ (ابد اتركها جعلك في الجنة ،، أنت اللي اقر قرآن ولاّ أنا مانيب أعرف أقرا ياليتني أعرف أقرا !) بعد الكلمة هذي أحسست بالنعم الكثيرة اللي أنا أتمتع بها وقلت في نفسي بعد أن رأيت في عيونه استمتاعه بتبديل المناديل (هذا الشايب مايعرف يقرا ووده يسوي شي مفيد بين الأذان والإقامة فاختار أن يهتم بأمور المسجد) ،، فقبّلت رأسه وقلت له (الله يكتب أجرك يارب ولايحرمك) ،، ورجعت لمكاني وقرأت القرآن وأنا أقول في نفسي (يارب لاتحرمه أجر قرايتي للقرآن)

أبونتو بطعم النعناع

عندي في اللابتوب مركب نظامين .. أبونتو بشكل رئيسي ونظام ثانوي (لينكس منت) النعناع .. الشي الغريب اللي حصل قبل شوي هو أن البوت لودر اللي عندي يكون محدد الـ (منت) على طول وإذا بغيت أدخل على الأبونتو لازم أنزل بالسهم تحت وأحدد الأبونتو .. اللي سويته أني انتظرت شوي وقبل ما تنتهي المهلة المحددة عشان يمشي النظام نزلت السهم واخترت الأبونتو .. بصراحة أنا ما أدري هل انتهت المدة المحددة أو أني لحقت عليها في الأخير المهم أن الموضوع صار صدفة .. واخترت أبونتو

والنتيجة كانت كما في الصورة المرفقة .. أبونتو بطعم النعناع .. شي غريب والله .. لينكس مع نفسه

Screenshot-1

 

:)

بصراحة خلطة حلوة ذي .. شكلي بسوي كذا كل مرة .. بس أتحدى واحد يسوي كذا يشتغل على المنت بـ واجهة يونتي

 

ودي أذوق الفيدورا مع الأبونتو .. خخخخخخخ .. بسويها بكرة قصدي بخلّطها بكرة

 

 

* على فكرة ترى الثيم حق المتصفح اللي عندي في الصورة أنا حاطه باللون الأخضر .. فقط هذا الشي الوحيد اللي بشكل طبيعي

الشاب الأعمى!

قبل عدة أيام .. كنت أتعشى في أحد المطاعم .. انهيت طلبي ثم جلست على أطرف طاولة وكانت في الزاوية، وبينما كنت أقلب ناظري في أرجاء المكان منتظراً وصول الطلب، شاهدت شاب لطيف مع صاحبه على إحدى الطاولات القريبة من طاولتي، وكان ينظر إليّ بنظرة غريبة .. فقد كان ينظر إلي ولكن ليس بالتحديد، أي أنه ينظر في اتجاهي وكان يتحدث مع صديقه ويأكل ونظره لم يتغير عن نفس المكان. وغالباً ما كنت أرى هذه النظرة عندما يكون الشخص فاقداً للبصر .. عندها أيقنت أنه أعمى، واستمريت في التفكير وأحمد الله على نعمة النظر كما أنني لم أزل ناظري عنه ولم أخجل عن التحديق إليه طوال وقتي .. وصل طلبي وانشغلت عنه بالطعام الشهي فقد كنت في يوم حافل بالعمل والإنجاز، بعد برهة من الزمن انتبهت إليه مرة أخرى وإذا به يلتفت إلى شاشة تلفاز تعرض ملخص لأحد المباريات، وقد كانت إلى يساره ثم قال: "هل شاهدت هذا الهدف؟" يعني صديقه،، توقفت قليلا عن الأكل ونظراته التي كانت قبل قليل تلوح أمامي في الأفق :) .. إنه ليس بأعمى! إنه يستطيع النظر .. (في خيالي: ذهبت إليه وسلّمت عليه بحرارة مهنئاً إياه بعودة النظر إليه!) .. :) .. فعلاً تعجبت وفرحت كثيراً .. ولمّا انهيت طعامي وهممت بالقيام اكتشفت أنني أجلس أسفل شاشة تلفاز أخرى قد كان يتابعها أصلاً ..

تبسمت وأنا أخرج من المطعم .. وقررت أن يكون نفس المكان هو مكاني في كل مرة .. يبدو أنها راقت لي كثيراً هذه النظرة .. :)

الحمدلله تذكرت نعمة النظر .. وحمدت الله عليها كثيراً

فضفضة آخر اليوم

كون أن الشخص يستطيع الضحك بصوت عالي وبنغمة مميزة .. شيء جميل .. لكن أن يكون يضحك بها على أتفه الأسباب وبشكل متكرر في نفس الجلسة .. هذا شيء يجيب الاشمئزاز!

قدامي واحد كبير في السن وله ضحكة (تجيب المرض) ويضحك كل شوي .. رفع ضغطي لدرجة إني رفعت السماعات على أقوى شي ولازلت أسمع ضحكته البايخة! .. يبدو إني بطلع من ذا الكوفي بسبايبه!

شكل هذا الشخص : لابس غتره بيضا .. ونظارات مستطيلة نوعاً ما .. وشنبه نازل شوي .. وقصير القامة (أتوقع هذي مواصفات الشخص الغثيث) << واضح إني أبغضت ذا الرجال من جد :) .. و الرجال ماله ذنب مسكين .. الله يستر عليه ويوفقه ويعافيه ولا يبتلينا!

كتبت ذا الكلام من رفعة الضغط بس .. عاد مزاجي اليوم مايحتاج .. عندي شغل وقاعد اطقطق عليه من أول اليوم ويبدو أني برجع أغيّر الطريقة من جديد! .. :(

Transloadit خدمة رفع الملفات والصور

بالأمس كنّا نتناقش عن أفضل طريقة لتخزين الصور على الانترنت حيث أننا نعمل على مشروع برنامج آيفون وكنّا نحتاج إلى طريقة عملية لتخزين الصور على مساحة خاصة .. فوجدنا خدمة على الانترنت اسمها Transloadit.com تقوم بإعطائنا طريقة مباشرة لرفع الصور من الآيفون على مساحة خاصة على الانترنت*وتقدم خدمات إضافية على الصور مثلاً إنشاء مصغرات بشكل تلقائي للصور بكفاءة عالية، وغير ذلك من المميزات للفيديو أيضاً .. مبدئياً الخدمة جميلة جداً ولكن الشيء الوحيد الذي جعلنا نتردد هو أننا انتبهنا في آخر لحظة أنها تقدم عملية معالجة الصور فقط بدون تقديم مساحة .. حيث علينا أن نحجز خطة S3 من Amazon Web Services الأمر الذي جعلنا نتردد قليلاً في الموضوع .. لأن عملية معالجة الصور ليست بتلك الصعوبة لكي نقوم باستئجار خدمة تقوم بها لنا .. في المقابل أعتقد لو أن هذه الخدمة (Transloadit) هي من يقدم الاستضافة أيضاً لكانت مناسبة جداً لنا.

الشاهد من القصة هو أن تكلفة معالجة الصور للألف صورة تقريباً 4 دولار وتكلفة الاستضافة من Amazon Web Services للقيقا الواحد هي أقل من عشرين سنت للترافيك الشهري (تيرابايت) .. فلو كانت الفاتورة مدموجة مع فاتورة الاستضافة لكانت خيار مناسب جداً ولكن لأنها مفصولة (أحسسنا بأن قيمة معالجة وتصغير الصورة لا حاجة لها) وترددنا قليلاً .. علماً أنني الآن مقتنع بأنها هي الطريقة الأفضل لنا في البداية وذلك لأنها توفر (الهاندل) الجاهز للرفع على خدمة S3 لأكثر من لغة برمجة ومن الآيفون مباشرة مع توفير الخدمات الآنفة الذكر.
تقريباً لفكرة مشروعنا ستكون التكلفة حوالي 20 دولار شهرياً (فقط لجزئية استضافة الصور) والتكلفة قابلة للارتفاع حسب كمية الاستخدام للترافيك وكمية الصور المرفوعة عن طريق الخدمة.

ربما سأقوم بتسجيل رأيي مرة أخرى بعد تجربة الخدمة!

 

* يجب عليك أن تقوم بتوفير هذه المساحة باستئجار الخطة S3 .. أحد خدمات أمازون!